الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

روان الفتي بها لغريب عجبا يعشق الفتى هذه الدا

عشقوها وما لهم فارقوها ضيعوا العمر ثم فات النصيب ليت شعري ماذا التجاهل والأم صراح وانه لعجيـ ر

زودتهم في سيرهم سيئات موبقات وليس عنهم تغيـ فدعيها يا نفس لا تطلبيها واطلبي غيرها فاني حبيب وافعلي الخير واتركي كل ذنب انا عبد قد أثقلتني الذنوب واصدقي الله توبة واعلمي من يصدق الله توبة لا يخيب لبيك وسعديك ودواليك وحنانيك مصادر تُنيَت لأجل التوكيد أي اجابة لك بعد اجابة واسعاداً لك بعد اسعاد وادالة لك بعد ادالة وحنانا لك بعد حنان ولا تضاف هذه الألفاظ إلا إلى ضمير المخاطب فلا تضاف إلى ظاهر ولا إلى ضمير الغيبة وورد شاذا كقوله (فلبى فَلَبَّيْ يَدَي مسور) وكقوله (لقلتُ لَبَيهُ لِمن

يدعوني) وبعض يفسّر هذه الألفاظ بغير ما ذكرناه راجع كتب اللغة والنحو في كتاب الشمس الشارقة لشيخنا العلامة أبي عبيد السلمي. سُئِل سقراط صف لنا الباري جل وعلا فقال ان كان دون عقلك أو مثله وصفته وان كان فوق عقلك فكيف أصفه

وسئل سناقدس عن الله تعالى فقال معقول مجهول واحد لا نظير له مطلوب

غير مدروك لا إله إلا هو العزيز الحكيم

وقيل شعرا في هذا المعنى

الحمد الله كم في الأرض من حكم تُنبي اللبيب عن الأيام والقدر ان شئت في فلك أو شئت في رجل أو شئت في مد رأوشئت في حجر كل يدل بأن الله خالقه لا يستطيع دفاع النفع والضرر فواعجبا كيف يُعصَى الأل، أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد

ه

11.01