الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩والدة أصابها السدس مائة درهم وخلف زوجة أصابها الثمن وهو خمسة وسبعون درهما وله اثنا عشر أخا لكل واحد منهما درهمان ففضل للأخت درهم: ومحمد بن ادريس هذا هو القائل
صدري وعاء له لا بطن صندوق علمي معي حيثما يممت يتبعني إن كنتُ في البيت كان العلم فيه معي أوكنتُ في السوق كان العلم في السوق قال ابن مسعود «ان هذا الدرهم والدينار أهلكا من كان قبلكما وهما مهلكاكما وقالت عائشة رضي الله عنها ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة ولا شاة ولا بعيرا ولقد قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وان درعه لمرهونة عند رجل من اليهود بأضوع من تمر: قال أبو هريرة. انطلقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بزقاق (2) من أزقة المدينة فإذا فيه عناق (3) ميتة ملقاة فقال والله للدنيا أهون على الله من هذه العناق على أهلها حين ألقوها
نسب النبي صلى الله عليه وسلم. هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن
معد
عدنان بن
وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن مرة بن كلاب بن زهرة بن كعب.
ولد صلى الله عليه وسلم. عام الفيل لاثني عشرة ليلة خلت من ربيع الأول. أوحى الله اليه وهو ابن أربعين عاما وأقام بمكة خمس عشرة وبالمدينة عشرا وقيل انه أقام بمكة ثلاث عشرة وبالمدينة عشرا
أزواجه أولهن خديجة بنت خويلد بن أسد بن العزى ولم يتزوج عليها حتى
(2) السكة. الطريق الضيقة (3) الأنثى من أولاد المعز
-1.1 -