الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

ماتت ثم تزوج سودة بنت زمعة وكانت تحت السكران بن عمرو وهو من مهاجرة الحبشة ثم تزوج عائشة بنت أبي بكر ولم يتزوج بكرا غيرها وهي ابنة ست وابتنى بها بنت تسع وتوفي عنها بنت ثماني عشرة سنة وعاشت بعده إلى أيام معاوية وماتت سنة ثمان وخمسين وقد قاربت السبعين ودفنت ليلا بالبقيع وتزوج حفصة بنت عمر بن الخطاب وكانت تحت خنيس بن حذافة السهمي ثم تزوج زينب بنت جحش الأسدية وهي بنت عمة النبي و وهي أول من مات من أزواجه في خلافة عمر ثم تزوج أم حبيبة واسمها رملة بنت أبي سفيان وهي أخت معاوية وكانت تحت محبيد الله بن جحش الأسدي فتنصر ومات بأرض الحبشة وتزوج أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي وكانت تحت أبي سلمة فتوفى عنها وله منها أولاد وتزوج ميمونة بنت الحارث وكانت تحت أبي رهم العامري وتزوج صفية بنت حيي بن أخطب النضرية وكانت تحت رجل من يهود خيبر يقال له كنانة فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه وسبى أهله وتزوج جويرية بنت الحارث وكانت من سبي بني المصطلق وهي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

w

وتوفي ليلة الأثنين لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول وحفر له تحت فراشه في بيت عائشة: قال أنس رضي الله عنه ثلاثة نفر في ظل عرش الرحمن يوم القيامة واصل الرحم يُمَدِّ له في عمره ويُوسع له في رزقه وامرأة مات زوجها وترك يتامى فتقوم عليهم حتى يُغنيهم الله من فضله أو يموتوا والرجل يتخذ طعاما فيدعو اليه اليتامى والمساكين

•

وعن عائشة رضي الله عنها ان حسن الخلق وحسن الجوار وصلة الرحم تعمر الدار وتزيد في الأعمار. وقال من أعطي حظه من الرفق في الدنيا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة

-11.-