الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٧

ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة فانّي من ليلى لها غير ذائق وأكثر شيء نلته من وصالها أماني لم تصدق كخطفة بارق لبعضهـ

فؤادي معتل وجسمي ناقص وحبي صحيح واشتياقي مضاعف وصدغاك ميمات وعيناك عندها لفيفان مقرون ومفروق أجوف ابن نباتة مضمنا في من أسمه فرج

أقول لقلبي العاني تصبر وان بعد المساعف والحبيب عسى الهم الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب

ولبعضهم في من اسمه فرح بالمهملة

يا خبيرا بالمعمى

خبرة تعلو وتطفو

هات قل لي أي اسم عندما يقلب حرف

للقاض الفاضل

بالله قل للنيل عني انني لم أشف من ماء الفرات غليلا وسل الفؤاد فانه لي شاهد ان كان جفني بالدموع بخيلا يا قلب كم خلفت ثم بثينة وأعيذ صبرك أن يكون جميلا

لآخر

ما القرب الا لمن صحت مودته ولم يخنك وليس القرب للنس للنسب

ولبعضهـ

لم يضحك الورد الا حين أعجبه محسن الرياض وصوت الطائر الغرد

والله در القائل

ما المجد زخرف أقوال تطالعه لا يدرك المجد إلا كل فعال

- 117