الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٨

لآخر

وافيت منزله فلم أر صاحباً

ضاحك الا تلقاني بوجه

لآخر

هل ترجعن ليال قد مضين لنا والعيش منقلب اذ ذاك أفنانا كانت منازل ألاف عهدتهم اذنحن أنذاك دون الناس اخوانا كل وعاء يضيق بما فيه الا وعاء العلم فانه يتسع. أفضل الأعمال ما أكرهت

نفسك عليه

في كتاب حسن المحاضرة عن أخبار مصر والقاهرة للسيوطي. قال كان طول سرير عوج الذي قتله موسى عليه السلام ثمانمائة ذراع وعرضه أربعمائة ذراع وكانت عصا موسى عشرة أذرع ووثبته حين وثب اليه عشرة أذرع وطول كذلك فضربه فأصاب كعبه فخر على نيل مصر فجسره للناس عاما يمشون على صلبه وأضلاعه. وفي مرآة الزمان ان عُوج بن علي عاش ثلاثة آلاف سنة وستمائة سنة ولم يعش أحد هذا العمر وقيل غير ذلك

موسي

من أنواع البديع نوع يسمى التوجيه كقوله

خاط لي زيد قبا ليت عينيه سواء

w

وكان الخياط هو زيد أعور فلا يُدرى قوله ليت عينيه سواء أهو دعاء له أم دعاء عليه والقصة في ذلك أن صاحب البيت وهو بشار بن برد لما فصل له الخياط زيد القباء قال له على سبيل العبث سآتيك به فلا تدري أقباء أم محبة فقال له بشار ان فعلت ذلك لأنظمن فيك بيتا لا يعلم أدعوت لك أم عليك أي فلا يُعلم ان العين الصحيحة تساوي العين العوراء أو العكس. وبعض من أهل البديع يُسمي هذا النوع ايهاماً لا توجيها ولا يزالون يختلفون

ومثل ذلك ما يُحكى أن بعض الشعراء هنا الحسن بن سهل باتصال بنته بوران بالمأمون مع مَنْ هناه، فأثاب النّاسَ كلهم وحرمه فكتب اليه ان أنت

-114 -