الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار واذا رجوت المستحيل فانا تبني الرجاء على شفير هار فالعيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال ساري روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يأكل الثريد باللحم والقرع وكان يحب القرع ويقول انها شجرة أخي يونس. وقال أنس قدم للنبي صلى الله عليه وسلم مرق فيه دباء وقَدِيد فجعل يتبع الدباء حوالي القصعة.
قال أنس فلم أزل احب الدباءَ مِن يومئذ.
عزا ابن العرب عباس رضي الله عنهما اذا عسر على المرأة ولادها فاكتب لها في قرطاس بسم الله الرحمن الرحيم الله الرحمن الرحيم لا اله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية ا وضحاها كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلاغ. ثم يصب عليه الماء وتشربه المرأة. رواه الثعالبي في تفسيره ..
يُروى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر بقتل النضر بن الحارث بن علقمة القرشي عقيب
وقعة بدر جاءته ابنته قتيلة بالتصفير وأنشدته هذه الأبيات أحمد ولأنت ضنء بخيبة من قومها والفحل فحل مُعرق ما كان ضَرَّك لو مننت ورُبَّما من الفتى وهو المغيظ المحنق فالنضر أقرب من تركت وسيلة وأحقهم ان كان عشق يُعتق فقال عليه الصلاة والسلام لو سمعت شعرها قبل أن أقتله لما قتلته وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت قتيلة جدة للثريا بنت علي بن عبد الله الأموية وكانت موصوفة بالجمال فتزوجها سهيل بن عبد الرحمن الزهري فقال عمر بن ربيعة في زواجها يضرب المثل في الثريا وسهيل النجمين أيها المُنْكِح الثريا سُهَيلا عمر الله كيف يلتقيان وسهيل اذا استقل يماني
هي شامية اذا ما استقلت