الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩

النبي داود عليه السلام وبها فسر فصل الخطاب من قوله تعالى وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب وقيل فصل الخطاب فصل القضاء. وقيل هو البينة على المدعي واليمين على من أنكر. وقيل البيان الفاصل بين الحق والباطل ا هـ من الجامع

للقرطبي:.

من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو من جوامع الكلم. قال صلى الله عليه وسلم المرء محبوء تحت لسانه. وقال صلى الله عليه وسلم لا يلسع مؤمن من جحر مرتين. وقال صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعاينة. وقال له المجالس بالأمانة. وقال صلى الله عليه وسلم الغنى غنى النفس. وقال صلى الله عليه وسلم الأعمال بالنيات. وقال صلى الله عليه وسلم سيد القوم خادمهم. وقال الله المرء كثير بأخيه. وقال صلى الله عليه وسلم البلاء موكل بالمنطق. وقال اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. وقال صلى الله عليه وسلم ان من الشعر لحكمة وان من البيان السحرا. وقال صلى الله عليه وسلم استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان. وقال المستشار مؤتمن. وقال مالك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو أعطيت فأمضيت. وقال صلى الله عليه وسلم الصدقة تطفيء غضب الرب عز وجل وصنائع المعروف تقي مصارع السوء وصلة الرحم تزيد في العمر:

من كلام عمر بن

الخطاب رصي

الله عنه. القاضي لا يصانع ولا يضارع

ولا يتبع المطامع:

روي عن الأصمعي. قال اجتزت ببعض أحياء العرب فرأيت صبية معها قربة فيها ماء وقد انحل وكاء فمها فقالت ياعم ادرك فاهاقد غلبني فوها لاطاقة لي بفيها فأعنتها وقلت يا جارية ما أفصحك فقالت ياعم وهل ترك القرآن لأحد فصاحة ففيه آية فيها خبران وأمران و بشارتان قلت وما هي قالت قوله تعالى وأوحينا إلى ام موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليكي وجاعلوه من المرسلين:.

قال مؤلف الكتاب لا يخفى الأمران من الآية الكريمة انهما أرضعيه وألقيه