الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠والنهيان لا تخافي ولا تحزني والبشارتان رادوه وجاعلوه:
كتب أبو بكر إلى عكرمة بن أبي جهل وهو عامله على عمان بتخفيف الميم اياك أن توعد في معصية بأكثر من عقوبتها فانك إن فعلت أثمت وإن تركت
كذبت:
كتب العتابي إلى صديق له لقد عرضت قبلك حاجة فان نجحت بك فالفاني منها حظي والباقي حظك وان تعذرت فالخير مظنون بك والعذر مقدم
لك:
روي أن عبد الحميد لقي ابن المقفع فقال له بلغني عنك شيء أكرهه فقال
لا ابالي قال ولم قال لأنه إن كان باطلا لا تقبله وان كان حقاً عفوت عنه:.
قيل لبعض الحكماء ما أحسن الكلام قال ما استحسنه سامعه: وسئل
أرسطاطاليس عن البلاغة فقال إقلال في إيجاز وصواب مع سرعة جواب: وسئل عن العي فقال كثرة القول المقصر عن بلوغ المعنى: وتكلم ابن السماك يوما وجارية له تسمع فلما دخل قال لها كيف سمعت كلامي قالت ما أحسنه لولا أنك تكثر ترداده قال إنما أردده ليفهمه من لم يفهمه قالت إلى أن يفهمه من لم يفهمه مله من فهمه:.
وقال خالد بن صفوان لا تصنع المعروف في ثلاثة الفاحش واللئيم والأحمق اتقاء لفحشى. وأما الأحمق فلا يعرف
هذا بي
فأما الفاحش فيقول إنما صنع المعروف فيشكره. وأما اللئيم فكالأرض السبخة لا تثمر ولا تنمي المتنبي
ان بعضاً من القريض هراء ليس شيئا وبعضه أحكام فيه ما يجلب البراعة والفهـ م وفيه ما يجلب البرسام القريض الشعر والهراء الكلام الفاسد الذي لا نظام له وأحكام جمع حكمة والبرسام بالفتح التهاب الصدر:.