الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٣

صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم أم من سلح فخجل الرجل وانقطع كلام

الحريري. قال ابن خلكان. والذي ذكره ارباب اللغة في جواز ابدال الصاد بالسين كل كلمة فيها سين وجاء بعدها أحد الحروف الأربعة وهي الطاء والخاء والغين والقاف فيجوز ابدال السين بالصاد فتقول في السراط الصراط في سخر لكم صَخَّر وفي مَسْبعَة مَصْبغة وفي سَقِيل صَقِيل وقس على هذا كله ولم ار في شيء من كتب اللغة من ذكر هذا وحكى فيه خلافا سوى الجوهري في كتاب الصحاح في لفظة صدغ فانه قال وربما قالوا سدغ بالسين.

قال مؤلف الكتاب. ان الضابط في جواز ابدال السين صادا من الكلمة حيث كان فيها أحد حروف خطرق هذا الذي نحفظه ولعل الحروف خمسة فهنا الراء وهناك الغين الخاء والطاء والقاف. مع

للحريري

زينت زينب بقد يقد

وتلاه

ويلاه نهد

جيدها جندها وطرف وظرف

ناعس

ناعش

بحد

يحد

قدرها قذرها وتاهت و باهت واعتدت واغتدت بخد يخد فارقتني فارقتني وشطت وسطت ثم نم وجد وجد فدنت فدبت وحنت وحبت مغضبا مغضـيــا بود بود الصفي الحلي

ما كان ودك اذ عتبتك في الجفا " كابن (1) الطفيل ولا أبي حسان وجهي ابو (2) المقداد منك من الحيا والقلب منك حكى أبا سفيان

(1) ابن الطفيل عامر وابو حسان ثابت والمعنى ما كان ودك عامر أي معمورا بالوفاء ولا ثابت فحصل الجناس المعنوي. (2) ابو المقداد الأسود وأبو سفيان صخر. أي وجهي صار من الحيا أسود وصار قلبك قاسيا ويشبه القلب في القساوة بالصخر فحصل الجناس المعنوي ويبالغ في ذلك فيقال قلب أقسى من الصخر.

- 123 -