الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٥

أما الكرش فليس بالانسان كرش وانما هي أمعاء فقط. وجاء تشبيه أعضاء الانسان بالحروف فشبهوا الحاجب بالنون والعين بالصاد والصدغ بالواو والفم بالميم والثيايا بالسين والقامة بالألف والطرة بالشين.

قال الشاعر

لا تقولي لا فمكتوب على وجهك المشرقِ نورا نَعَمُ بحروف خُلقت قدرة ما جرى قط عليها قلم نونها الحاجب والعين بها طرفك الفتان والميم الفم

من

سيره

أرسل فرعا ولوى هاجري صدغا فأعيى بهما واصفه فخلت ذا من وصفه حية تسعى وهذا عقربا واقفه ذي ألف ليست لوصل وذي واو ولكن ليست العاطفه قال ابن عباس رضي الله عنهما. من أتى عليه أربعون سنة ثم لم يغلب

خيره شره فليتجهز الى النار.

مودته

تدوم لكل هول

وهل كل مودته

تدوم

هذا البيت مما لا يستحيل بالانعكاس مثل قولهم سر فلا كبا بك الفرس وكقوله تعالى (كل في فلك ربك فكبر وسبق ان ذكرنا هذا النوع البديعي ولا باس في الاعادة.

ومن انواع البديع التفسير ويسمى التبيين ايضا كقوله صالوا وجادوا وضاؤ او احتبوا فهم أسد ومزن وأقمار وأجبال وكقول شرف الدين القيرواني

لمختلف الحاجات جمع بابه فهذاله فن وهذاله فَن فللحامل العليا وللمعدم الغنى وللمذنب العتبى وللخائف الأمن