الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٦

وقول ابن الرومي

آراؤ کم ووجوهكم وسيوفكم في الحادثات اذا دجون نجوم

وقول محمد بن وهيب في المعتصم

ثلاثة تُشرق الدنيا ببهجتهم شمس الضحى وابو اسحاق والقمر

وقول محمد بن شمس الخلافة

شيئان حدث بالقساوة عنهما قلب الذي يهواه قلبي والحجر وثلاثة بالجود حدث عنهم ألبحر والملك المعظم والمطر ومن أنواعه التفويف كقوله

أقل أَذِلَّ أَنْ صُنِ اعْمَلَ عَل سَل أَعِدَّ زِدهَشَ بَشَ هَبِ اغْفِر أَدْن سُرٌ صِل

ومنها التعديد كقول أبي الطيب المتنبي

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم ويحكى أن هذا البيت هو الذي كان سببا في قتله ذلك أن بعضا من اللصوص تعرضوا له في طريقه فهم أن يهرب منهم فقال له صاحبه المرافق ألست القائل الخيل والليل الى آخر البيت فنكص عن الهرب فقتلته اللصوص.

قال الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي

ان التي منجيات سُميت سُوراً خُذها منظمة في أحسن السلك كهف وجُرز وياسين وفصلت دُخانُ واقعة بالحشر والملك

قال رسول الله من أَسر الى أخيه سرًا لم يحل له أن يُفْشيه عليه

وقال عُمر رضي الله عنه. من كتم سره كان الخيار بيده ومن عرض نفسه للتهمة

فلا يلومن من أساء الظن فيه.

وقال عمرو بن العاص ما استودعت رجلا سرًا فأفشاه فلمته لأني كنت به أضيق صدرا حيث استودعته إياه أخذه الشاعر فقال

اذا ضاق صدر المرء من سر نفسه فصدر الذي يستودع السر أضيق