الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٨

بسم

الله حبس

بقوله فتحيّن غيبة ابي عبد الله فجاء الى رحله فعان ناقته وسقطت تضطرب من ساعتها فأُتي أبو عبد الله فقيل له ان العائن قد عان ناقتك وهي كما تراها تضطرب من ساعتها فقال دلوني عليه فدلّ عليه فوقف عليه وقال. حابس و شهاب قابس وحجر يابس وليل عابس وبحر طامس رددت عين العاين عليه وعلى أحب الناس اليه في كلوتيه رشيق وفي ماله يليق فارجع البصر هل ترى من فطور الى قوله وهو حسير. فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها

وقال الحسن. دواء اصابة العين ان يقرأ الانسان وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر الآية. ذكره الثعالبي في

روي

أن ابا جعفر المنصور كان جالسا فسقط عليه الذباب فطيره فعاد اليه وألح عليه وجعل يقع على وجهه وأكثر من السقوط عليه مرارا حتى أضجره فقال المنصور انظروا من بالباب فقيل له مقاتل بن سليمان فقال علي به فأذن له فلما دخل عليه قال له هل تعلم لماذا خلق الله تعالى الذباب قال نعم ليذل الله عزّ وجلّ به الجبابرة فسكت المنصور.

ألفاظ التأوه خمسة أوه كجير وحيث واين وآه وأوَّه بكسر الهاء والواو المشددة.

وفي الخاتم أربع لفات بفتح التاء وكسرها وخيتام وخاتام.

الجداد والصرام والحصاد بمعنى وهي بكسر الجيم والصاد وفتحها. يقال ابناء علات اذا كان أبوهم واحدا وأمهاتهم شتى. وأبناء اخياف اذا كان آباؤ هم شتى وأمهم. واحدة. وأولاد أعيان اذا كانوا لأم وأب. الماتح في أعلا البئر والمائح الذي في أسفلها. والسانح هوما ولاك ميامنه

والبارح ما ولاك مياسره والعرب تتيمن بالأول وتتشاءم بالثاني. ومن قصيدة وعظية

من ازرق العنبر الذاري وأشهبه وورده في نواحي وعظها كسر لا تعجبن لغمر قد أضر به ذاك الشذى فيه الجعلان تنعقر

128