الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

لغز في كمون

يا أيها العطار أعرب لنا عن اسم شيء قل في سومك تراه بالعينين في يقظة كما يرى بالقلب في نومك في عثمان

حروفه

معدودة خمسة اذا مضى حرف تبقى ثمان

للصفراء الناشئة في الرأس. يؤخذ ماء ليمون أخضر ومثله زيت حار وقطعة مرتك مسحوقة ويضرب الجميع حتى يبقى مثل السمن الأصفر ثم بعد ذلك يحلق الرأس ويغسل بالماء الساخن والصابون ويُنَشَّف ويُدهن منه الرأس يفعل ذلك مرارا يبرأ بإذن الله تعالى وهذا نافع للقروح أيضا والله أعلم. مجرب

صحيح.

كان أبو محمد القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق من أفضل أهل زمانه روى عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وروي عنهم جماعة من كُبّار التابعين. قال يحيى بن سعيد ما أدركنا احدا نفضله على القاسم بن محمد وقال مالك كان أبو القاسم بن محمد من فقهاء هذه الأمة. وقال محمد بن اسحاق جاء رجل الى القاسم بن محمد فقال أنت أعلم أم سالم فقال ذاك مبارك سالم قال محمد بن اسحاق كره أن يقول هو أعلم مني فيكذب أو يقول أنا أعلم منه فيُزكي نفسه وكان القاسم هذا أعلم من سالم وسالم هذا هو ابن عبد الله بن عُمَر وهو الذي يقال له السجاد.

لبعضهم في هرمي مصر

تبين أن صدر الأرض مصر ونهداها من الهرمين شاهد فواعجبا وقد ولدت كثيرا على هرم وذاك النهد ناهد

وأفضل الأسفار السفر للجهاد ثم للحج ثم لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم المسجد الأقصى ولطلب العلم ثم لزيارة المشايخ والاخوان ثم لرد المظالم والاستحلال ثم

- 130