الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

بشار بن برد

خير اخوانك المشارك في المر وأين الشريك في المرأينا الذي ان شهدت سرك في الحي وإن غبت كان أذنا وعينا أنت في معشر إذا غبت عنهم بدلوا كل ما يزينك شينا وإذا ما راوك قالوا جميعا أنت من أكرم البرايا علينا ما أرى في الأنام ودا صحيحا صار كل الوداد زورا ومينا ومن أشعار أبي العتاهية الرقيقة قصيدته التي يمدح بها المهدي فمنها في المديح قوله بعد ما شبب في أوائلها

أتته الخلافة

منقادة اليه

تجور

أذيالها

فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها ولو رامها أحد غيره لزلزلت الأرض زلزالها

ولما كثرت الوشايات ضد الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي وكان واليا على بلد نخل من قبل الامام الخليلي وطلب من طلب عزله استشهد الامام في جوابه للثائرين بهذا البيت (فلم) تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها) فهدأت

الحركات: وإلى هذا الامام رفع الشيخ العلامة خلفان بن جميل قضية رجل ورث اموالا كثيرة وكان هذا الشيخ قاضيا على سمائل ونواحيها والرجل أذهب أمواله سفها بدون تفكير ولا تدبير فكتب للامام أن هذا الرجل مسرف مبذر والواجب تداركه بالحجر عليه لئلا يتلف الباقي وذكره بما وقع من مثله كالمعولي المعروف بولد الحصاة وغيره وأطال الكلام في الكتاب ومراد الشيخ يتقوى بالامام إذا وافقه على رأيه وأمره بانفاده وسمعت الشيخ يقول أن الدولة ضامنة لولد الحصاة فيما أتلفه من أملاك حيث لم يحجر عليه التصرف لأنه لا يحسن التدبير بل أنه سفيه أبله وقد أحاطت به أناس من قومه لا يبالون فذهبت أمواله أدراج الرياح وعاش فقيرا لا ينظر إليه بعدما كان غنيا وعزيزا وكان جواب الامام للشيخ على كتابه

—