الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤ومن القصيدة في المديح ولم يخرج عن حسن المناسبة
كأن فمي قوسن لساني له يد مديحي له نزع به أملي نبل كأن دوابي مطفل حبشية بناني لها بعل ونفسي له نسل يدي في الطرس غواص لجة به كلمي دُرّ به قيمتي تعلو
كان
فانظر إلى هذه المناسبات العجيبة في الألفاظ الغريبة أهـ.
وحسن قول بعضهم في التناسب والائتلاف
أنتم بنوطه ونون والضحى وبنو تبارك والكتاب المحكم وبنو المشاعر والأباطح والصفا والركن والبيت العتيق وزمزم
كلامهم
قال المحاسبي. لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل. ومن الصبر مر لا يتجرعه الا حر. وكان ابن المقفع يقول اذا نزل بك أمر مهم فانظر فان كان لك فيه حيلة فلا تعجز وان كان ممالاحيلة فيه فلا تجزع. ما أحسن (1) قوله تعجز وتجزع فان فيه نوعا من البديع يسمى قلب البعض وهو من الجناس أيضا كقولك رقيب وقريب.
قيل ان الخليل بن أحمد أتى اليه رسول الخليفة يطلبه وهو جالس يبل خبزا يابسا بالماء فاذا انتفخ أكله فقال له أجب أمير المؤمنين فقال له ما دمت أجد هذين فاني لا أحتاج اليه.
في أبحر العروض
طويل يمد البسط بالوفر كامل ويهزج رمل ثم يزمل مسرعا فسرح خفيفا ضارعا تقتضب لنا من اجتت من قرب لتدرك مطعمها تهمل ان مفتوحة الهمزة والتي هي من النواصب حملاً على ما المصدرية
كقوله
أن تقرأن على أسماء ويحكما مني السلام وان لا تشعرا أحدا