الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٦

ومن شعره أيضا

هذب النفس بالعلوم لترقى فترى الكل فهي للكل بيت انما النفس كالزجاجة والعلم سراج وحكمة الله زيت فهي أن أشرقت فانك حي وهي ان أظلمت فانك ميت

لأبي الفرج النهراوي

ألا قل لمن كان لي حاسدا أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله لأنك لم ترض لي ما وهب وسد عليك وجوه الطلب

فجازاك

هي

عنه بأن زادني

لأبي الفضل ابن شمس الخلافة

شدة يأتي الرخاء عقيبها واسى يبشر بالسرور العاجل واذا نظرت فان بؤسا زائلا للمرء خير من نعيم زائل

ولـ

مدحتك ألسنة الأنام مخافة وتشاهدت لك بالثناء الأحسن أترى الزمان مؤخرا في مدتي حتى أعيش الى انطلاق الألسُن أفضل الأعمال ما عليه الجماعة. وأوثق الحصون الطاعة من أمات شهوته أحيا

مروءته.

لبعضهـ

النار آخر ديـــنار نطقت به والهم آخر هذا الدرهم الجاري والمرء بينهما ما لم يكن ورعا مُعذب القلب بين الهم والنار يروى أن علي بن أبي طالب قال أخبروني مَنْ أشجع الناس قالوا أنت قال أما أنا فمابارزت أحدا الا انتصفت منه ولكن فمن أشجع الناس قالوا لانعلم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أحدقت به قريش وهم يقولون أنت الذي جعلت الآلهة إلهاً واحدا قال فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويجاهد هذا ويقاتل هذا

- 136 -