الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٨من الاقتباس في النحو
مرضت ولي جيرة كلهم عن الرشد في صحبتي حائد
صلة لي ولا
عائد
فأصبحت في النقص مثل الذي ولا ابن مطروح في الاقتباس من علم الرمل
حلا ريقه والدر فيه منضد ومن ذارأى في الشهد در امنضدا رأيت بخديــه بياضا وحمرة فقلت ليه البشرى اجتماع تولدا لبعضهم في الاقتباس من الفقه
أثبت ورداً ناضِرا ناظري في وجنة كالقـ في وجنة كالقمر الطالع فلم منعتم شفتي لثمه والحق ان الزرع للزراع قال الغزالي. خدمتك للعلماء وأهل الدين والصوفية والتردد في خدمتهم أفضل من النوافل فانها عبادات وفيها رفق بالمسلمين.
بيد مثل غير الاستثنائية الا أنها ملازمة للنصب وللاضافة إلى مصدر مؤوّل ولا تكون إلا في الاستثناء المنقطع نحو فلان غني عني بيد أنه جشع وأخوه فقير بيد
أنه عزيز.
وأجاد من قال
عليك بأرباب الصدور فمن غدا مضافا لأصحاب الصدور تصدّرا فرفع أبو مَنْ ثم خفض مزمل دليل لقولي مغريا ومُحذرا ومن قال أيضا
وجانب صديقا مثل ما واحذر الذي يكون كعمرو بين عرب وأعجم فان صديق السوء يُزري وشاهدي كما شرقت (1) صدر القناة من الدم
(1) المضاف وهو صدر اكتسب التأنيث من المضاف اليه وهو القناة اذ يستغنى عن المضاف فيقال شرقت القناة بالدم ومنه قطعت بعض أصابعه.
- 138 -