الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٩وانظر (1) الي بعين مولى لم يزل يولي الندى وتلاف قبل تلافي أنا كالذي احتاج ما يحتاجه فاغنم ثوابي والرجاء الكافي
وشادن
فقال
قلت
لبعضهم في الجناس المركب
له
هل لك في المنادمه
لي كم عاشق سفكت في المنى دَمه
لآخر في الجناس أيضا
قلت وشادن
فقال
دعني أقبل شفتك له
لي كم مرة قبلتها ما شفتك (2) ولبعضهم في الاكتفاء
يا متهمي بالسقم كن منجدي ولا تطل رفضي فاني علي ل أنت خليلي فبحق الهوى كن لشئوني راحما يا خلي ل لآخر في الجناس ايضا
وقائلة مات الكرام فمن لنا اذا عضنا الدهر الخنون بنابه فقلت لها مولاهم من يلذ به يجد كرماً قومي فلوذي بنابه وقومي بنا نغدو عن الناس كلهم ونسكن كنا شاسعا لا بنابه ولوذي بنامن دونهم ان من يكن يلوذ بمخلوق فليس بنابه ولبعضهـ
وجارية هذبتها العباره ترى الشمس من حسنها مستعاره بدت في قميص لها أخضر كما ستر الورق الجلناره فقلنا لها ما اسم هذا اللباس فقالت جوابا لطيف العباره به فنحن نسميه شق المراره
شققنا
مرائر قوم
(1) هما لابن عنين فحضر اليه الملك المعظم بنفسه ومعه صرة فيها ثلاثمائة دينار وقيل خمسمائة دينار وقال
أنت الذي وأنا العائد وهذه الصلة.
(2) الأصل ما شفتك بسكون تاء التأنيث وانما كان تحريكها ضرورة.