الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥١قال أصحاب السير ولم يزل الامام سيف على حسن السيرة وسياسة الملك وحارب النصارى في جميع الأقطار وعمل لهم مراكب عظيمة في البحر وعظم قيل أنه اجتمع له في الجيش الذي دخل به الهندستة جيشه وقوي سلطانه حتى
وتسعون ألف عنان هذه الفرسان فما ظنك بغيرهم. وذكر الحبسي في ديوانه جملة ما ملك هذا الامام من الخيل في قصيدة وهي من أجود شعره سماها الخيلية يقول
فيها
حمي
وان تسلني عن الخيل التي ملكت يداه سلني فاني عارف فَهم تسعون الف حصان من كرائمها غير الرماك فما في قولنا وهم وفي كتاب السيرة وأخبار الأمة أن العباس بن أيوب بن العباس وكان في جيش أبو عبيدة عبد الحميد يضرب في أعراض الخيل ويكشفها يمينا وشمالا وقد الميمنة والميسرة فقال له أبو عبيدة وقد ذكره. صار في عيني كالعقاب. لا أكلته النار يريد العباس. معصم وذكر عن العباس أيضا أنه ضرب رجلا بسيفه فطار رأسه فقال العباس للرأس حين طار إلى النار فقال له الرأس مجيبا وبئس القرار) وكان الرجل ممن قد عُرف بالنسك والعبادة قبل ذلك. كان يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب مجتهدا في الليل فكان ذات ليلة يصلي
أتاه
بالبيت فخر عليه السقف الا الخشبة التي تقابل رأسه فكان كما هو حتى الناس فحضروا اليه فوجدوه قائما يصلي فسألوه وقالوا له ماذا ظننت فقال لهم ظننت أن القيامة قامت وبوارجلان بعض أثره. قال صاحب كتاب الطب النبوي. لقد مرّبي وقت بمكة سقمت فيه وفقدت الطبيب والدواء فكنت اتعالج بهذه الآية (اياك نعبد واياك نستعين) شربة من ماء زمزم وأقرؤُها عليها مرارا ثم اشربه فوجدت البرء التام ثم صرت اعتمد ذلك عند كثير من الأوجاع فانتفع بها غاية الانتفاع.
أخُذُ
11011