الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٥ولا بن دريد مع ممدوحيه ابني ميكال قصة عجيبة ذكرتها في الجزء الأول في ترجمة المذكور من كتابي شقائق النعمان قصها على أبو بشير الشيخ العالم المؤرّخ المحدث يحكيها عن والده الشيخ العلامة نور الدين السالمي ثم عثرت عليها في مخطوطة كتعليق على شرح المقصورة.
حكي أن معاوية كان عنده عمرو بن العاص وجماعة من الأشراف فقال معاوية من أكرم الناس أبا وأما وجدا وجدة وعما وخالا وخالة فقام النعمان بن عجلان الزرقي وأخذ بيد الحسن بن علي فقال هذا أبوه علي بن أبي طالب وأمه فاطمة وجده رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدته خديجة وعمه جعفر وعمته أم هاني ابنة أبي طالب وخاله القاسم وخالته زينب.
أسواق العرب في الجاهلية عشر ذو المجنّة وكانت بـ (الظهران). و (عكاظ) بين نجد والطائف وذو المجاز) بالجانب الأيسر اذا وقفت بعرفة و (دومة) بين الشام والمدينة والمشقر مدينة هجر و (صحار) كانت قصبة عمان و (دبا) بعمان كانت تجتمع فيها تجار الهند والسند والصين والمشرق والمغرب و (الشحر) شحر مهره من أعمال عمان كما في معجم ياقوت و (عدن) و (الرابية) بحضرموت. في مدح من أهدى له موزا
ميمه لك فاء يا مهدي الموز تبقى لمن يعاديك تاء عن قريب
وزايه
موز
موت
ومن علماء عمان وقضاتها ابو عبد الله عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد المعروف بالأصم صاحب كتاب التاج والبصيرة وكتاب النور ولم يكن بأصم وانها لقب بذلك لأنه تصامم عن امرأة أحدثت في حضرته فخجلت وقد جاءته تشكو واستعاد شكواها يوهمها أنه لم يسمع مقالها لِصَمَم فيه فَسُرِيَ عن المرأة ما تجد من الحيا ظناً منها انه أصمّ فَلُقب من يومئذ بالأصم وقد توفي سنة 631 من الهجرة رحمه الله تعالى.
– 100