الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

بالحصن وقتلوا الملك الضيزن ويقال سقته الخمر فأخذت منه المفاتيح فجاؤه سكران فقتلوه وبات معها معرسا تلك الليلة وباتت ساهرة لم تنم فلما أصبح قال لها سابور لم سهرت فقالت من خشونة فراشك فقال لها هو من زغب النعام لم تنم الملوك على ألين منه وأوطأ ونظر إلى ورقة آس خضراء بين عكنتين منها فتناولها فسال موضع الورقة بالدم فقال لها بم كان أبوك يغذيك فقالت بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد فقال ان كان حاله معك هذا فأنت لا تصلحين لأحد بعده فربطت بين فرسين جموحين وأمر ان يركبا ويركضا كل إلى جهة غير جهة الآخر

فقطعاها ..

قال الربيع الفزاري

باعت أباها والعشي ر بوجه سابور الحسن والبيض اخون مؤتمن

فأتى عليهم حينهـ

قال أنس ما من يوم وليلة ولا جمعة ولا شهر ولا سنة الا والذي قبله خير منه

سمعت ذلك من نبيكم:

سوء:

قال علي بن أبي طالب ما قال الناس لشيء طوبى الا وقد خبأ له الدهر يوم

قال يونس بن ميسرة لا يأتي علينا زمان إلا بكينا منه ولا يتولى عنا إلا بكينا

عليه:

قال مالك بن دينار رحمه الله مررت بقصر تضرب فيه الجواري بالدفوف

ويقلن ألا يادار لا يدخلك حزن ولا يغدر بصاحبك الزمان فنعم الدار تأوى كل ضيف إذا ما ضاق بالضيف المكان ثم مررت به بعد حين وهو خراب و به عجوز فسألتها عما رأت وسمعت فقالت يا عبد الله ان الله يغير ولا يتغير والموت غالب غير مغلوب قد والله دخلها