الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الحزن وذهب بأهلها الزمان

شعر

لأسرحن نواظ

ري

في ذلك الروض النضي

بالمنـ

ولأشر بنك بالضمي

ولأكلنك

ذكر ابن الأثير في المثل السائر في ابتداء وضع النحو أن ابنة أبي الأسود الدو لي قالت يوما ما أشد الحر وضمت الدال وكسرت الراء فظنها أبو الأسود مستفهمة فقال شهرآب فقالت يا أبت انما أخبرتك ولم أسألك فأتى أبو الأسود إلى علي بن أبي طالب وقال له ذهبت لغة العرب وأخبره بخبر ابنته فقال هلم صحيفة ثم أملى عليه أصول النحو:.

شعر

من منصفي ياقوم من شادن مثقل بالنحولا ينصف صغرت ما أضمرت يوماً له فقال لي المضـ فقال لي المضمر لا يوصف وجيه الدين المناوي

فوارة تحسب من حسنها سبيكة من فضة خالصه تلهيك بالحسن فقد أصبحت جارية ملهية راقصه قال النبي موسى عليه السلام لا تذموا السفر فاني قد أدركت في السفر ما لم

يدركه أحد يريد أن الله تعالى اصطفاه برسالته وشرفه بمكالمته في السفر:- في الحديث النبوي ما هلك امرء عرف قدره: من كلام بعض الحكماء من تتبع خفيات العيوب حرم مودات القلوب: ومن كلامهم أن الدنيا لا تبقى على حالة ولا تخلو عن استحالة تصلح جانبا بأفساد جانب وتسر صاحبا بمساءة صاحب. ومن كلامهم اياك وفضول الكلام فانها تظهر من عيوبك ما بطن وتحرك من عدوك ما سكن. ومن كلامهم من أفرط في الكلام زل ومن استخف بالرجال ذل. ومن كلامهم يستدل على عقل الرجل بقلة مقاله وعلى فضله بكثرة احتماله:-

- 42 -

—