الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥في بعض أوقاتي كأني قابض على الجمر ولا أبدي لها شيئا من ذلك الى أن ماتت فما شيء عندي أرجى من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. من كتاب النواميس. قيل تقرأ للحفظ كل يوم عشر مرات ففهمناها سليمان
الى قوله وكنا فاعلين يا حي يا قيوم يارب موسى وهارون يارب ابراهيم يارب محمد أكرمني بالفهم وارزقني العلم والحكمة والعقل بحق محمد صلى الله عليه وسلم برحمتك يا أرحم الراحمين. وحكي عن الملقب بالصادق. من اعتمد قراءة سورة القدر في كل وقت جعله الله من أحفظ الناس وأعلمهم
لا بن دريد ما يكسر أوله فيقصر ويُفْتَح فَيُمَد والمعنى مختلف
وأرى البلى يبلي الجدي د وكل شيء للبلاء كم من أنا يفني الليا لي ثم تفنى بالاناء البلى الأول مقصور مكسور القدم والتغير واذا قصر كسر واذا فتح مدّ والبلاء الاختبار والأنا الساعة واذا فتح مُدَ
كان المرزباني يقول ثلاثة ينبغي أن يُبجّلوا وتُعرف أقدارهم. العلماء وولاة العدل والاخوان فمن استخف بالعلماء فقد أهلك دينه ومن استخف بالولاة أهلك دنياه ومن استخف بالاخوان أهلك مروته
كان الأفشين يحسد أبا دلف القاسم بن عيسى العجلي للعربية والشجاعة فاحتال عليه حتى شهد عليه بجناية وقتل فأخذه ببعض أسبابه فجلس له وأحضره وأحضر السياف ليقتله وبلغ ابن أبي دواد الخبر فركب في وقته مع من حضر من عدوله فدخل على الأفشين وقد جيء بأبي دلف ليقتل فوقف ثم قال اني رسول أمير المؤمنين اليك وقد أمرك ألا تحدث في القاسم بن عيسى حتى تُسلّمه الي ثم التفت الى العدول وقال اشهدوا أني قد أديتُ الرسالة اليه من أمير المؤمنين والقاسم حي مُعافى فقالوا قد شهدنا وخرج فلم يقدر الأَفْشَين عليه وسار ابن أبي دواد الى المعتصم من وقته وقال يا أمير المؤمنين قد أديت
حدثا
- 175