الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٧نقل عن بعض التابعين كان ورده من التسبيح ثلاثين الفا بين اليوم والليلة وليقل مائة مرة بين اليوم والليلة هذا التسبيح سبحان الله العلي الديان سبحان الله شديد الأركان سبحان من يذهب بالليل ويأتي بالنهار سبحان من لا يشغله شأن شأن سبحان الله الحنان المنان سبحان الله المسبح في كل مكان. عن
عن النبيصلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى. الشيب نوري فلا يجمل بي أن أحرق نوري بناري. وفي الأمثال. ما وعدك الأبرق خُلّب. ومعناه البرق الذي يطمع في المطرثم يكذب ومنه قوله لايکن برقك برقا خلباً ان خير البرق ما الغيت معه وسُمِّي البرق برقا لبريقه والبريق اللمعان
لما توفى كافور الاخشيدي بعث المعز أبو تميم معد بن منصور وهو ببلاد افريقية مولى أبيه جوهر القائد الرومي في ألف مقاتل فدخلوا مصر في يوم الثلاثاء السابع عشر من شعبان سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة فهرب أصحاب كافور وأخذ جوهر مصر بلا ضربة ولا طعنة ولا ممانعة فخطب جوهر للمعزيوم الجمعة على منابر الديار المصرية وسائر أعمالها وأرسل بشيرا الى المعزيبشره بفتح الديار المصرية واقامة الدعوة له بها ففرح المعز بذلك وامتدحه شاعره محمد بن هاني الأندلسي بقصائد كفره بها غير واحد من العلماء منهم القاضي عياض في الشفا لمبالغته في مدائحه من ذلك قوله
ما شئت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار قال مؤلف الكتاب. ولعل الشاعر لو نوقش في هذا البيت لتخلص اذ يحتمل قوله ماشئت لا أي لا يكون وانما يكون ما تشاؤه الأقدار فاحكم يا الله فأنت الواحد القهار. فان كان الشاعر بني البيت على هذا المعنى وطوى نيته عليه له السلامة وإلا فكفره ظاهر وعلى الفرض والتقدير فترك ذلك أولى.
فترجي
177 -