الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

قال اذهب فانها كفارة لما عملت فقال عمر هذه له خاصة أو لنا عامة فقال بل للناس عامة.

قال مؤلف الكتاب. وجدت في رواية اخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهذا التمار لما

أخبره عما وقع فيه من الذنب لعل المرأة زوجة غاز في سبيل الله.

قيل كان عمر رضي الله عنه اذا رأى على رجل ثوبين رقيقين علاه بالدرة وقال دعوا هذه البراقات للنساء.

قال سالم. كان عمر بن عبد العزيز من ألين الناس لبسا من قبل أن يُسلَّم اليه الخلافة فلما سلم اليه الخلافة ضرب رأسه بين رُكبتيه وبكى ثم دعا بأطمار له

رثة فلبسها.

آلاف.

وقيل لما مات أبو الدرداء وجد في ثوبه أربعون رقعة وكان عطاؤه أربعة

قال مسلم بن عبد الملك. دخلت على محمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فرأيت قميصه وسخا فقلت لامرأته فاطمة اغسلوا ثياب أمير المؤمنين فقالت نفعل ان شاء الله قال ثم عدته فاذا القميص على حاله فقلت يا فاطمة ألم آمركم أن تغسلوه قالت والله ما له قميص غيرُ هذا. قال مؤلف الكتاب. عُمَرَ هذا في القناعة والزهد كسميه الفاروق ما أشبه الآخر بالأول رضي الله عنهما جميعا. ويروى عن مسلمة بن عبد الملك أنه دخل على عُمر بن عبد العزيز عند موته فقال يا أمير المؤمنين صنعت صنيعا لم يصنعه أحد قبلك تركت ولدك ليس لهم درهم ولا دينار وكان له ثلاثة عشر من الولد فقال عُمر أقعدوني فأقعدوه فقال أما قولك لم ادع لهم دينارا ولا درهما فاني لم أمنعهم حقا لهم ولم أعطهم حقا لغيرهم وانما ولدي أحد رجلين اما مطيع الله فالله كافيه والله يتولى الصالحين واما

عاص فلا أبالي على ما وقع.

- IA. -