الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٣

يحور بذي اللبانة عن هواه اذا ما ذاقها حتى يلين ترى اللحِزُ الشحيح اذا أمرت عليه لما له فيها مهينا صبنت الكاس عنا أم عمـ وكان الكاس مجراها اليمينا

رو

عن الزبير بن موسى المخزومي قال. قالت ابنة عبد الله بن مطيع الأسود وهي زوجة طلحة بن عبد الله بن عوف لزوجها. ما رأيت أحداً قط الأم من أصحابك قال. مه. لا تقولي ذاك فيهم فما رأيت من لؤ مهم قالت أمراً بينا والله. قال وما ذاك. قالت اذا أيسرت لزموك واذا أعسرت جانبوك قال مازدت على أن وصفتهم بمكارم الأخلاق. قالت وما هذا من مكارم الأخلاق. قال يأتوننا في حال القوة منا عليهم ويفارقوننا في حال الضعف منا عليهم.

من قصيدة يدعيها سبعون شاعرا

صاح في العاشقين بال كنانة رشأ في القلوب منه كنانة ه فكانت فتاكة فتانة بدوي بدت طلائع جفني

ورمانا بقامة وبقد تلك سيافه وذي طعانه خطرات النسيم تجرح خديـ ـه ولمس الحرير يدمي بنانه رد منا القلوب منكسرات بعد ما راح كاسرا أجفانه فهو يقضي على النفوس بموت وهي لم تقض من هواه لبانه من معيب الشعر

لو كنت كنت كتمت الحب كنت كما کنا وکنت ولكن ذاك لم يكن وكقول آخر

وقبر حرب بمكان حرب وليس قرب قبر حرب قبر

وكقول الأعشى

وقد غدوت الى الحانوت يتبعني شاو مثل شلول شلشل شول