الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤وكقول مسلم بن الوليد
شلت وشلت ثم شل شليلها فأتى شليل شليلها مشلولا وكقول القائل
فقلقلت بالهم الذي قلقل الحشى قلاقل عيش كلهن قلاقل قال ابن حجة في شرحه على بديعته المسمى بخزانة الأدب لما ذكر هذا
الحريري في النحو والرحبية عن
البيت ونسبه الى المتنبي استحي أن أقول أنه أبو الطيب). الأراجيز المشهورة بالبركة ثلاث. ملجة الأعراب وتحفة الآداب عن في الميراث وجوهر النظام في الأديان والاحكام عن الامام نور الدين السالمي فكل من اعتنى بدرس هذه الأراجيز وحفظها عن جد واجتهاد نجح وله خاصية جذابة للقلوب وذلك لمن وفقه الله ونرى جملة من عوام الناس يحفظون شيئا من جوهر النظام فمن داوم على قراءته يسر الله له حفظه وما ذلك على الله بعزيز. كان الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي يتقدم الامام عزان بن قيس ويقول للناس أريكم شرف العلم وكان رحمة الله عليه واسعا في العلوم ومحققا ومدققا فيها ولذلك يُلقب بالمحقق وقد بلغ من علمه أن عرف منطق الطير وللناس فيه قصص عجيبة وأحاديث غريبة عما بلغ من العلم يطول بذكرها
الكتاب.
لي
قال عبد الرحمن بن مهدي. اذالقي الرجل من فوقه في العلم كان يوم غنيمته واذا لقي من هو مثله كان يوم دراسته واذا لقي من هو دونه تواضع له وعلمه.
قال الجاحظ. طلبت علم الشعر عند الأصمعي فوجدته لا يعرف الا غريبه فرجعت الى الأخفش فوجدته لا يتقن الا اعرابه فعطفت على أبي عبيدة فرأيته لا ينقل الا ما اتصل اليه بالأخبار وتعلق بالأنساب والأيام فلم أظفر بما أردت الا عند ادباء الكتاب كالحسن بن وهب ومحمد بن عبد الملك.