الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥لم يبق شيء من الدنيا يسر به الا الدفاتر فيها الشعر والسمر
لامية العرب هي التي قالها الشنفرى ومطلعها
أقيموا بني أمي صدور مطيكم فاني الى قوم سواكم لأميل ولامية العجم هي التي قالها الطغرائي ومطلعها
أصالة (1) الرأي صانتني عن الخطل وحلية الفضل زانتني لدى العطل في الجناس التام قول بعضهم
وسميته يحيى ليحيى فلم يكن الى رد أمر الله فيه سبيل ومن ملح هذا النوع قول ابن الرومي
ود في السود آثار تركن بها وقعا من البيض يثني أعين البيض للسود وقول أبي الفتح البستي
سمى وحمى بني سام وحام فليس كمثله سام وحام وما أحسن قول المعري
لم نلق غيرك انسانا يلاذ به فلا برحت لعين الدهر انسانا ولصفي الدين
اسبلن من فوق النهود ذوائبا فتركن حبات القلوب ذوائبا
في الجامع الكبير للشيخ العلامة الصبحي. في جواب ينسب الى الشيخ ابي المؤثر رحمه الله أنه كان يملئ كتابا لرجل من رؤساء بهلى وكان المكتوب له ممن ينسب الى غير الصلاح فكتب له الشيخ أبو المؤثر. أما بعد حياك الله وبياك وكان بحضرته أبو الحواري فقال له أليس حياك الله وبياك ولاية فأقبل عليه أبو المؤثر مغضبا وقال أما تعلم أن للجار تقية وللرحم تقية أو كلام هذا معناه.
(1) أصالة بفتح الهمزة مصدر أصل أصالة من باب فعل بضم العين وكبا من قرأها بكسر الهمزة.
– 215 –