الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

هذا الامام سهل الخليفة يراعي مناصب الملوك وما يستحقونه من التقدير

والتعظيم

محنكا

بحسن السياسة وجودة الرأي له القدح المعلى في ذلك.

قال مؤلف الكتاب. لا يلزم مراعاة الولاية في كل الأحوال وفي كل الأمور فقد تترك لأسباب كما رأيت آنفا لكن لا يدرك ذلك الاقوي الايمان صالح النية.

شرف الدين ابن عتين في الجناس الملفق

لسلو عنها ولو مات صدا خبروها بأنه ما تصدى التورية الملفقة

ان الهواءين يا معشوق قد عبثا بالروح والجسم في سري وفي علني فالروح تفديك بالممدود قد تلفت والجسم حوشيت بالمقصود فيك فني (في كفني)

رأت حياة شبابي قد قضت أجلا والسقم قد زاد لما قل مصطبري قالت سرقت نحول الخضر قلت لها ما يحمل الشيب هذا وهو في كبري (فيك بري) اين مکانـ

كمال

منيتي في الحب أن أصبحت مثل الخلال أوصافي يا منيتي وملت من سكر الهوى نشوة فارحم معنى مغرما فيك مال (في كمال)

لله خال على خد الحبيب له في العاشقين كما شاء الهوى عبث ورثته حبة القلب القتيل به وكان عهدي أن الخال لا يرث من الآيات الواردة علي أوزان الشعر من غير قصد قوله تعالى في الوافر. ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين) كقول الشاعر ألا هبي بصحنك فاصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا

- 217 -