الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٨

وجاء في الكامل قوله تعالى: (والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم) كقول

الشاعر

لا تظل

بني

م بمكـ

ـة لا الصغير ولا الكبير

وجاء في الهزج المجزو قوله تعالى فألقوه على وجه أبي بات بصيرا) كقول

الشاعر

وما ظهري لباغي الضي.

بالظهر الذلول وجاء في الرمل قوله تعالى. وجفان كالجوابي وقدور راسيات). كقول

الشاعر

مقفرات دارسات مثل آيات الزبور وجاء في المجتث قوله تعالى. (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم). كقول

الشاعر

البطن منها خميص والوجه مثل الهلال وجاء في الرجز قوله تعالى. (دانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا).

كقول الشاعر

شالوا على جمالهم جمالهم وسار حادي عيسهم يغني وأما ماء جاء على أشطار البيوت فكثير منها قوله تعالى (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وقوله تعالى (فاصنع الفلك بأعيننا) وقوله تعالى (فأصبحوا لا يرى الا مساكنهم وقوله تعالى (ان) فرعون كان من قوم موسى) وقوله تعالى (قال فما خطبک يا سامري

اذا كانت أرأيتك بمعنى أخبرني فتحت تاؤها في الواحد والواحدة والمثنى والجمع فتقول للمرأة أرأيتك زيد اهل خرج وللرجلين أرأيتكما زيدا ما فعل وللرجال أرأيتكم وللنسوة أرأيتكن فالتاء موحدة مفتوحة في جميع ذلك وانما جعلت العرب التاء مفتوحة لأنهم لم يريدوا أن يكون الفعل منها واقعا على نفسها

- TIA-