الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩عسى
فأجابه مجيب بقوله
الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فنظر فاذا سفينة في البحر فلوّح لهم فأتوه وحملوه وأصاب معهم خيرا ورجع الى
أهله سالما.
وأنشد محمد بن جعفر الهمذاني على ساحل بحر الروم
لا تضيقن في الأمور فقد تكـ شف غاؤها بغير احتيال له فُرجة كحل العقال
ربما تكره النفوس من
عسى
الأم
وأنشد المنتصر بن بلال الأنصاري
فرج يأتي به الله أنه له كل يوم في خليقته أمر عسى ماترى أن لا يدوم وأن ترى له فرجا مما ألح به العسر اذا اشتد عسر فارج يسرا فانه قضى الله أن العسر يتبعه اليسر
عن عبد الله بن هاني عن ابراهيم بن أبي عبلة قال كنت جالسا مع ام الدرداء فأتاها آت فقال يا أم الدرداء ان رجلا نال منك عند عبد الملك بن مروان فقالت ان أحد قال ما ليس فينا فطالما زكينا بما ليس فينا.
قال أبو حاتم .. الواجب على العاقل لزوم الأغضاء عما ينقل الوشاة وصرف جميعها الى الاحسان وترك الخروج الى ما لا يليق بأهل العقل مع ترك الأفكار فيما يزري بالعقل.
يقصد بالناسوت الجسم وباللاهوت النفس والروح.
طلب بعض أعيان عمان من الامام الخليلي رحمة الله عليه كتابا للملك السعودي عبد العزيز فيه توصية بشأنه حين أراد زيارة الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج فوافقه الامام وكتب في الكتاب يصلكم أعز رجل من رجالنا الى آخر ما كتب فلما وصل عند الملك وعرض عليه الكتاب قابله مقابلة تامة وأكرمه غاية الاكرام
- 229 -
1