الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠

وأنزله في القصور العالية والخيام الغالية والخلاصة انه اكتسب من وراء ذلك الكتاب النقود العديدة والخلع الثمينة ورجع من المملكة مملوء الحقائب.

ولما أراد بعض العلماء المسير الى تلك الديار لأداء فريضة الحج طلب من هذا الامام كتابا للملك السعودي فيه مثل تلك التوصية فأبى الامام وامتنع وقال لا ينبغي للعالم الوافد الحج بيت ربه أن يفد لغيره ويتعرض لخيره ونحن نجل العلماء عن التعرض للأطماع خصوصا في تلك المواقف وليس العالم كغيره من سائر الناس لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فنحن لا نعطي العلماء التوصيات لنحو تلك الأماكن ولو بذلناها لغيرهـ رهم من الأعيان والأكابر حرصا منا على شرف العلم وفضله.

قال مؤلف الكتاب. الله دَرّ الامام ما أطول نظره وأجمله وما أحسن

مراعاته وملاحظته.

عن بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم قالت ذبحنا شاه فتصدقنا بها الا الكتف فقلت للنبي ما بقي الا الكتف فقال كلها بقي الا الكتف.

قال مؤلف الكتاب صاحبة القصة هذه عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما وقول النبي ل كلها بقي الا الكتف من موجز الكلام وهو على حد قولهم كلام الملوك ملوك الكلام وهو كقوله تعالى ما عندكم يفنى وما عند الله باق).

جمع

لماتم تأليف الشيخ العلامة أبي عبيد السلمي بهجة الجنان في وصف الجنان) أعز اخوانه وتلامذته وبسط لهم مأدبة غداء تعظيما لشأن العلم ولماقام به تلامذته من التعاون معه في الكتابة والقراءة والمطالعة والتصحيح فأكرمهم في ذلك اليوم خاصة غاية الاكرام حتى قال بعض أدباء من حضر هذا الاجتماع

شعرا منهم صالح بن سعيد الفهدي واحفظ من شعره بيتين هما

- rr. -