الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥كل اسم فيه حرف من حروف خطرق وفيه حرف صاد يصح أن يُبدل سينا أو فيه حرف سين يصح أن يبدل صادا كصقب وسقب ففيه من حروف خطرق القاف وكصراط وسراط ففيه من حروف خطرق الراء وفي صقر وسقر
حرف القاف ايضا ولا يمكن تناؤب الصاد والسين بدون هذا الضابط فيحكى أنه مرض نصر فعاده أبو صالح وقال له مسح الله مابك فقال له نصر بالصاد فقال أبو صالح السين تبدل بالصاد كما في الصراط وصقر فقال
قل مصح
له النصر ان كان كذلك فأنت إذا أبو سالح فخجل من كلامه:. قال ابن عطاء الأدب الوقوف مع المستحسنات فقيل وما معناه قال أن. تعامل الله تعالى بالأدب سرا واعلانا فإذا كنت كذلك كنت أديبا وان كنت
أعجميا:.
وعن الحريري قال منذ عشرين سنة ما مددت رجلي وقت جلوسي للخلوة فإن حسن الأدب مع الله تعالى أولى:-
ويقال من أُدب صغيرا قرت عينه كبيرا. ومن أدب ابنه أرغم أنف عدوه: وكان يقال ثلاث لسن معهن غُربة. مجانبة الرّيب وكف الأذى وحُسن الأدب: وقال عبد الملك بن مروان. ما الناس إلى شيء من الأدب أحوج منهم إلى إقامة ألسنتهم التي بها يتعاودون الكلام ويتعاطون البيان ويتهادون الحكمة ويستخرجون غوامض العلم من مخابئها ويجمعون ما تفرّق منها قال المأمون لو وصفت الدنيا نفسها لم تصف كما وصفها أبو نواس بقوله إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت له عن عدو في ثياب صديق قال بطليموس. افرح بما لم تنطق به من الخطأ أكثر من فرحك بما نطقت به من الصواب: وقال أفلاطون. انبساطك عورة من عوراتك فلا تبذله إلا لمأمون
عليه:
وقال أرسطو طاليس. اختصار الكلام طي المعاني. وقيل له ما أحسن ما حمله الانسان قال السكوت. ومن كلامه استغناؤك عن الشيء خير من