الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣وقال رجل من قريش يرثي ابنه، قيل هو العتبي:
بابي
وأمي
كيف
بيدي
عبات حنوطه
وود عني بماء
شبابه
السلو وكيف صبري بعده
وإذا دُعِيتُ فإنما أُكنى
ولبعضهم
أيا عمرو لم أصبر ولي فيك حيلة
ولكن دعاني اليأس منك إلى الصبر
تصبّرت مغلوبًا وإني لموجع
كما صبر العطشان في البلد القفر
به
يروى عن بعض نساء بني سليم أنها نظرت إلى الخنساء وعليها صدار وهي طيبا لابنتها لتنقلها إلى زوجها فقاولتها في شيء كرهته الخنساء فقالت لها تصنع اسكتي فوالله لقد كنت أبسط منك عرفا وأطيب منك ورسا وأحسن منك عرسا وأرق منك نعلا وأكرم منك بعلا.
وكان بشار يقول: لم تقل امرأة شعرا قط إلا تبين الضعف فيه. فقيل له أوكذلك الخنساء فقال تلك كان لها أربع خصي.
ومن شعرها في رثاء أخيها صخر وهو من أجود مراثيها
قذى بعينك أم بالعين عوار
أم أقفرت إذخلت من أهلها الدار
تبكي الصخر هي العبرى وقد ذرفت
ودونه من جديد الترب أستار
- TO-