الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤لابد من ميتة في صرفها غير والدهر في صرفه حول وأطوار
يا صخر وارد ماء قد تناذره أهل الموارد ما في ورده عار
مشى السبني إلى هيجاء مُعضلة
له سلاحان أنياب وأظفار
فما عجول على بو تطيف به
له حنينان أصغار وأكبار
إذا فإنما
هي إقبال
وإدبار
تحنان وتسجار
لا تسمن الدهر في أرض وإن رتعت
فإنما
هي
يوماً بأوجد مني يوم فارقني
صخر والله إحلاء وإمرار
فإن صخراً لوالينا وسيدنا
وإن صخراً إذا نشتو کن حار
وإن صخراً لتأتم الهداة
به
كأنه علم في رأسه نار
ـــض
نحن في أكمل السرور ليس الأبكم
السرور
٥٥٤ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.