الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٠

فالصمت في قلب الحسو د أشد من هدم البيوت إني لأعرض عن فتى ما في صداقته ثبوت حلة في نسجه من وهن كنسج العنكبوت إن الصديق الصرف من يحيى عليك ومن يموت وعجبت من مُتكفّف وله بما يُغنيه قوت وحوادث الدنيا نوا طق والقلوب لها صموت والخير كل الخير في التـ قوى وإلزام البيوت

ولـ

ملازمة الأوطان عجز وذلة

في الاغتراب العز والمجد والفخر

وليس يهاب البحر عند سكونه

ولكنه يُخشى إذا اضطرب البحر

وما النهر بالصافي إذا كان قائما

ولكنه يصفو إذا ما جرى النهر

ولو كانت الدنيا بملزوم واحد

لما رأت النقل الغزالة والبدر

ولم أر للعلياء أنجح مقصداً

كمن هان أمراً عنده المركب الوعر

ضربنا بهذي الأرض نطلب مقصدا لآمالنا ممن بقبضته

تناهي ظلام الظلم طولاً فهل له

صباح

االي

سي يبدو بآخره فجر

- ET-