الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٤أحبّ إلى من قصر منيف
ولبس عباءة وتقرت
أحب إلي من لبس الشفوف
وأكل كسيرة في كسر بيتي
أحبّ إلي من أكل الرغيف
وأصوات
وک
وخرق من بني
أحبّ
بكل
إلي من
الأطلال صعب
الدفوف
من بغل ردوف
نحيف
من علج عنيف
خشونة عيشتي في البدو أشهى
تي
إلى نفسي من العيش الطريف
فما أبغي سوى وطني بديلا
ذاك من وطن شريف
فلما سمع معاوية الأبيات قال: ما رضيت بي بنت مجدل حتى جعلتني علجا عنيفا، ثم طلقها وردّها إلى أهلها.
هنا بحث في قولها ولبس عباءة وتقرّ عيني» ما الناصب لتقر و قد ورد منصوبا، والجواب أنه منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو العاطفة على اسم
خالص من التقدير بالفعل وهو ليش على حد قوله:
اني وقتلي سليكا ثم أعقله
كالثور يضرب لما عافت البقر
فأعقله منصوب بأن محذوفة جوازا بعد ثم العاطفة على اسم صريح وهو قتلي
ومثله قوله:
1071
٥٧٤ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.