الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦١العلم من شرطه لمن خدمه
أن يجعل الناس كلهم خدمه
كما عليه
وواجب
حفظه
يحفظ ما
عاش
ماله
ودمه
حوى العلم ثم أودعه ومن
محب غير
له
فقد
ظلمه
وكان كالمبتني البناء إذا
تم
له
ما
أراده
هدم
ولآخ
ما
الله
وهب
لامرء هبة
أشرف من عقله ومن أدبه
هما حياة الفتى فإن عدما
فإن
فقد الحياة أجمل به
جاء في بعض الكتب أن الأسباب المانعة من السيادة سبعة: الحداثة والبخل والزنا والحمق والفقر والكذب واعتبرت هذه الأسباب فوجدت متفرقة في الأعيان الأماثل والسراة الأفاضل أما الحداثة فقد ساد أبو جهل وماطر شاربه ودخل دارالندوة وما استوت لحيته وأما البخل فقد ساد أبو سفيان بن حرب وكان أبخل من نار الحباحب، وقيل من أبي حباحب. وأما الزنا فقد ساد عامر بن الطفيل وكان أزنى من قرد. وأما الظلم فقد ساد كليب بن وائل وكان أظلم من حية. وأما الحمق فقد ساد عُيِّيّنة بن حُصَّن وكان أحمق من دغة. وأما الفقر فقد ساد أبو طالب وعتبة بن ربيعة وكانا أفلس من ابن المذلق. ولا يعرف في العرب والعجم