الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

ثلاث في طول لحيته ونقش خاتمه وكنيته:.

للباجي الشاعر من علماء الأندلس

بأن جميع حياتي كساعه إذا كنت اعلم علما يقينا فلم لا أكون ضنيناً بها واجعلها في صلاح وطاعه دعاء منقول عن سيد البشر يدعى به في دبر كل صلاة

اللهم ان مغفرتك أرجى من عملي وان رحمتك أوسع من ذنبي اللهم ان لم أكن أهلا ان ابلغ رحمتك فرحمتك أهل أتبلغني لأنها وسعت كل شيء يا أرحم

الراحمين:

أبو العلاء المعري

لا تطلبن بآلة لك رتبة قلم البليغ بغير جد مغزل وهذا أعزل هذا له سكن السما كان السماء كلاها

رمح

حكي أن بعض الحكماء رأى شيخا كبيرا يحب النظر في العلم ويستحي فقال له يا هذا أتستحي أن تكون في آخر عمرك أفضل مما كنت في أوله: وقال بعض الأدباء من لم يفد بالعلم مالا کسب به جمالا قال بعض الحكماء. من أعجب بقوله أصيب بعقله وليس لكثرة الهذر رجاء يقابل خوفه ولا نفع يوازي ضرره لأنه يخاف من نفسه الزلل ومن سامعه السامة والملل وليس في مقابلة هذين حاجة داعية ولا نفع مرجو: وقال الهيثم بن صالح لابنه إذا أقللت من الكلام أكثرت من الصواب فقال يا أبت فان أنا أكثرت وأكثرت يعني كلاما وصوابا فقال يابني مارأيت موعوظا أحق بأن يكون واعظا

منك:

لما مات الاسكندر الأكبر وضعوه في تابوت من ذهب وحملوه إلى الاسكندرية وندبه جماعة من الحكماء يوم موته فقال بطليموس. هذا يوم عظيم العبرة اقبل من شره ما كان مدبرا وأدبر من خيره ما كان مقبلا ..

-