الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وقال مبطالوس. خرجنا إلى الدنيا جاهلين وأقمنا فيها غافلين وفارقناها

كارهين

وقال مسطور. قد كنا بالأمس نقدر على الاستماع ولا نقدر على الكلام

واليوم نقدر على الكلام ولا نقدر على الاستماع وقال ثاون انظروا الى حلم النائم كيف انقضى وإلى ظل الغمام كيف

انجلي

وقال آخر ما سافر الاسكندر سفرا بلا عون ولا عدة غير سفره هذا. وقال آخر لم يؤدبنا بكلامه كما أدبنا بسكوته

جميع

وقال آخر قد كان بالأمس طلعته علينا حياة واليوم النظر إليه سقم: والخلاصة أن الحاضرين من الحكماء تكلموا بمقالة حكمة وموعظة ولو سردنا المقالات لطال بسردها الكتاب. قال مؤلف الكتاب قد اجتمعت بالشيخ عبد الله بن سليمان بن حميد الحارثي مرتين مرة بالكويت واخرى بمسقط وذلك بعد ما رجع من زنجبار على أثر حادثتها الانقلابية فكأني مجتمع بعالم ومحدث ومؤرخ وقصاص وراوية ونسابة مع انشراح صدر وابتهاج قلب مارأيت أحدا أطيب منه حديثا وخلقا. وقد ذكرناه مع اسرته في كتابنا المسمى بشقائق النعمان وشاعرهم نابغة عصره جمعة بن سليم الحارثي فله فيهم قصائد طنانة وفي غيرهم أيضا وهو شاعر مطبوع على الاطلاق:.

من نظم الشيخ الفاضل عبد الله بن سليمان بن سعد الله النبهاني العماني بالعلم يعرف ذو الجلال ويعبد وبه يطاع إلهنا ويوحد سبحانه من واحد صمد له تعنو وجوه العلمين وتسجد سبحانه من ليس يدرك ذاته نظر بعين للذوات تحدّد رب قدير قاهر متقدس متوحد في ملكه متفرد اني أدين مصدقا بشهادة الت وحيد حقالا سواه أعبد