الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٦قال مؤلف الكتاب: البيت فيه اشكال وغموض على كل من الروايتين ولذلك تضاربت فيه أقوال اللغويين والنحويين وأرى الجميع تكلفوا المعناه، والاشكال وقع في نجوم الليل والقمرا إعرابا ومعنى فهو من المتشابه الذي يتحيّر فيه الذهن ويوجد في هذا البيت سؤال من منصور بن خلفان بن ناصر السعدي، وجواب من الاستاذ الشهير أبي يوسف حمدان بن خميس اليوسفي ويوجدان في كتابي شقائق النعمان مع سؤال من الشيخ إبراهيم بن سيف الكندي للشيخ أبي عُبيد السليمي في إعراب هذا البيت، فمن جواب أبي
يوسف:
الله أنت فتى خلفان من قطن ألقى البيان إليك الطوع مؤتمرا
جلوت لي بيت شعر كي تذاكرني
في مشكل جلّ فيه يُوجب النظرا
(الشمس طالعة ليست بكاسفة
تبكي عليك نجوم الليل والقمرا)
إعرابه لجلي لا غمام على
شموسه فافهم التبيان معتبرا
فخذ جوابا يُريك الحق ساطعه
أنواره تكشفن عنك الذي استترا
أما نجوم فمفعول بكاسفة
لذا ترى نصبه في النظم قد شُهرا
والبدر قد صار بعد الواو منعطفا
على نجوم فسل أهل النهي البصرا
ولا أرى قول من قد قال منتصبـ على المعية لن أصغي لما ذكرا
- YA-