الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٤أخذت برجليها النجاء فراجعت يداها خفافا لينا غير أصيدا
وفيها إذا ما هجرت عجر فية إذا خلت حرباء الظهيرة أصيدا
وأما إذا ما أدلجت فيرى لها رقيبين جديا ما يغيب وفرقدا
فاليت لا أرثي لها من كلالة ولا من
حتى تزور محمدا
نبي يرى مالا ترون وذكره
أغار لعمري في البلاد وأنجدا
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم
له صدقات ما تغب ونائل
ويقول فيها أيضا:
تراحي وتلفي من فواضله يدا
وليس عطاء اليوم مانعه غدا
إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى
ولاقيت بعد الموت من قد تزودا
ندمت على أن لا تكون كمثله
فترصد للأمر الذي كان أرصدا
فإياك والميتات لا تقر بنها
ولا تأخذن سهما حديدا لتقصدا
وذا النصب المنصوب لا تنسكنه ولا تعبد الأوثان والله فأعبدا
ولا تقرين حرة كان سرها عليك حراما فانكحن أو تأبدا
-97 -
٦١٤ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.