الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٦

رواحل صاحب الدنيا بين فرحة وترحة وحيرة وعبرة صاحب الدنيا بين العسل والصاب والصحة والأوصاب.

وحكي أن سليمان بن عبد الملك قال لعمر بن عبدالعزيز وقد أعجبه سلطانه كيف ترى ما نحن فيه فقال عُمر سرور لولا انه غرور وحرم لولا انه عدم وملك لولا انه هلك وحياة لولا انه موت ونعيم لولا انه عذاب أليم فظهر في وجه سليمان الكآبة من كلام عُمر ولم ينتفع بنفسه بعد ذلك وتوفي سنة ثمان وتسعين وهو ابن خمس وأربعين وكانت ولادته سنة ست وتسعين.

تخميس السيد هلال بن بدر شاعر السلطنة لأبيات أحمد شوقي المصري

سيما الصلاح تلوح منه

دلائل

والصالحون من الآنام قلائل

مهلا فدون مناك أمر حائل

والعلم ما لم تكتنفه شمائل تغنيه كان مطية الاخفاق

لا تطلب العلم الجليل ومجده

الا لتجعل من صلاحك نقده

أقصر فأمرك قد تعدى حده

ما

لا تحسبن العلم ينفع وحده بخلاق

لم يتوج يتوج وحده

ويل لمن جعل العلوم وسائلا

ومصائدا ومقاصدا وغوائلا

أنا لا أبالي أن أصرح قائلا

كم عالم مد العلوم حبائلا

لوقيعة

وقطيعة

-11 A-

وفراق