الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١ولم يطق مطرا والقول يعجله
فعاذ بالغيث اشفاقا من المطر
ومما حكي عنه قوله وذكر بشارا أما لهذا الأعمى المكنى بأبي معاذ من يقتله أما والله لولا ان الغيلة خُلقُ من أخلاق الغالية ولم يقل المغيرية ولا المنصورية وقال لبعثت اليه ولم يقل لأرسلت اليه وقال على مضجعه ولم يقل على فراشه ولا مرقده يبعج ولم يقل يُبقر وذكر بني عقيل لأن بشارا كان يتوالى اليهم وذكر بني سدوس لأنه كان نازلا فيهم واجتناب الحروف شديد أهـ.
للشيخ العلامة سيف بن حمد الأغبري
صاحب لم يزل يسمو بخوته
حتى تخيل لي أعلى من
بلوته فانزوى صغرا فحقق لي
الطور
بانه لم يوازن ريش عصفور
عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه من عشق وكتم وعف وصبر
غفر الله له وأنشد:
انظر الى السحر يجري من لواحظه
وانظر الى دعج في طرفه الساجي
وانظر الى شعرات فوق عارضه
كأنهن نمال دبّ في عاج
W
وقعت ثورة وضجة من أناس على أحد من أهل العلم والفضل فأرسل الامام الخليلي رحمة الله عليه احدا من طرفه ليكشف المهمة ويسدد الحال ويقارب بين هؤلاء الثائرين وبين عالمهم فلما وصل اليهم وتطلع على أحوال الطرفين وعرف ما عند الكل وكان في الثائرين دهاة يُغيرون الحقائق غلبوا عليه وادعوا بما ادعوا
—