الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٦

دخل عمرو بن العاص مكة فرأى قوما من قريش قد جلسوا حلقة فلما رأوه رموه بأبصارهم فعدل اليهم فقال احسبكم كنتم في شيء من ذكري قالوا أجل كنا نميل بينك وبين أخيك هشام ايكما افضل فقال عمروان لهشام على أربعة امه بنت هشام وامي من عرفتم وكان أحبّ الى أبيه مني وقد عرفتم معرفة الوالد بالولد واسلم قبلي واستشهد وبقيت. وسب الشعبي رجل بأمور قبيحة نسبه اليها فقال له الشعبي ان كنت كاذبا فعفر الله لك وان كنت صادقا فغفر الله لي.

وقال ابو العباس قال رجل لابي بكر الصديق لاسبنك سبا يدخل معك قبرك فقال معك والله يدخل لا معي، وقال الشاعر:

ولقد أمر على اللئيم يسبني

فأجوز ثم أقول لا يعنيـ

قال ابن عباس ان للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق وان للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القبر والقلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق. لما نزل قوله تعالى: فقولا له قولا لينا وتليت هذه الآية عند يحيى بن معاذ بكى وقال هذا رفقك بمن يقول انا اله فكيف بمن يقول أنت الاله وهذا رفقك بمن قال انا ربكم الأعلى فكيف بمن قال سبحان

العجاج بن رؤية

طول الليالي أسرعت في نقضي

ربي

الأعلى.

أخذن بعضي وتركن بعضي

حنين طولي وطوينَ عُرضي

أقعدنني من بعد طول النهض

128 -