الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٨الشاعر أمية بن الصلت يستمدح عبدالله بن جدعان القرشي
عطاؤك زين لا مرء ان حبوته
ببذل وما كل العطاء يزين
وليس بشين لامرء بذل
وجهه
اليك كما بعض السؤال يشين
ارسال المثل وهو نوع بديعي
خليلي هل من موقف فيه اشتكي
هواك فقد أفنيت فكري أمالا هل أنت فيما ابتغيه مراسيلي
فكم في الهوى قد أرسلوني أمثالا
في أوضح التفاسير في تفسير قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم العدل المقصود في هذه الآية هو العدل في المحبة القلبية فقط والا لكان تناقضا مع قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل ويقول «اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك» يعني بذلك المحبة القلبية ويؤيده ما بعده من قوله فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة) أي لا تميلوا عن المرغوب عنها فتجعلوها كالمعلقة التي ليست بأيم ولا ذات زوج ولا عبرة بما يدعو اليه من يتسمون بالمحددين من وجوب التزوج بواحدة فقط بدليل هذه الآية فهذا باطل محض تردّه الشريعة السمحة
الغراء اهـ.
والسنة
- 130