الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

سألت أحبتي ما كان ذنبي أجابوني واحشائي

اذا كان المحب قليل حـ

تذوب

فما حسناته إلا الذنوب

اذا وصف الناس أشواقهم

فشوقي لوجهك لا يوصف

وآخ

هدايا الناس بعض لبعض

تولد في قلوبهم الوصالا

،

وتزرع في القلوب هوى وودا

وتكسوك المهابة والجلالا

صفوح عن الاجرام حتى

كأنه

من العفولم يعرف من الناس مُجرما

وليس يبالي أن يكون به الأذى

اذا ما الأذى لم يغش بالكره مسلما

دخلت اعرابية على عبد الله بن أبي بكرة بالبصرة فوقفت بين السماطين (1) فقالت أصلح الله الأمير وأمتع به حدرتنا سنة اشتد بلاؤها وانكشف غطاؤها

(1) السماط: الصف

131