الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥شعر
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد
القاضي الأرجاني
تمتعتها يا مقلتي بنظرة وأوردتما قلبي أشر الموارد أعيني كفا عن فؤادي فانه من البغي سعي اثنين في قتل واحد ولبعضهم
بهم
حلاوة دنياك مسمومة فما تأكل الشهد إلا بسم فكن مؤسراً شئت أو معسرا فما تقطع الدهر إلا إذا تم أمر بدا نقصه توقع زوالا إذا قيل تم من التوجيه في العروض للفقيه نصر الله وهو نوع بديعي
وبقلبي من الجفاء مد يد وبسيط ووافر وطويل لم أكن عالما بذاك إلى أن قطع الليل بالفراق الخليل لابن مطروح
حلا ريقه والدر فيه منضد ومن ذارأى في العذب درا منضدا رأيت بخديه بياضا وحمرة فقلت له البشرى اجتماع تولدا
وفي هذا المعنى لابن بشار
سريع
وبي عروضي سر الجفا وجدي به مثل جفاه الطويل قلت له قطعت قلبي أسى فقال لي التقطع دأب الخليل
ولبعضهم
إذا النائبات بلغن المدى وكادت لهن تذوب المهج وجل البلاء وقل العزاء فعند التناهي يكون الفرج ولآخر
إلى م تجر أذيال التصابي وشيبك قد نضى برد الشباب بلال الشـ شيب في فوديك نادى بأعلى الصوت حي على الذهاب