الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٧ولى عُمر رضي الله عنه رجلا من قريش عملا فبلغه عنه أنه قال:
اسقني شربة ألذ لديها
واسي بالله مثلها ابن هشام
فعزله فلما قدم عليه قال له أنت القائل وأنشده البيت قال نعم والقائل بعده:
عسلا
باردا بماء سحاب
ني لا أحب شرب
انني
المدام
فقال له عمر قاتلك الله كذا قلت ورده الى عمله. كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى أبي موسى الأشعري مرذوي القرابات أن بتزاوروا ولا يتجاوروا، وقال أكثم بن صيفي تباعدوا في الدار تقاربوا في المودة.
وقال يحيى بن سعيد من أراد أن يبين عمله ويظهر علمه فليجلس في غير مجلس رهطه، وقال رجل لخالد بن صفوان اني أحبك قال وما يمنعك من ذلك
لأن
ولست لك بحار ولا أخ ولا ابن عم. يريد أن الحسد موكل بالأدنى فالأدنى. وقال عليه الصلاة والسلام امتحنوا الناس، باخواتهم، وقال صلى الله عليه وسلم الصاحب رقعة في الثوب فلينظر الانسان بم يرقع ثوبه، وقيل كل الف الى الفه ينزع. في تذكرة الانطاكي قال بعض المحققين: إن علم العروض ديني شرعي في القرآن موزونه حتى على الضروب البعيدة فإن قال قائل انها شعر رده العروضي بإن شرط الشعر مع الوزن القصد فتزول شبهته وزوالها شرعي بلا نزاع. . قال المؤلف: سبق كلام في هذا الصدد في الجزء الثاني من هذا الكتاب فراجعه إن شئت.
قال مؤلف الكتاب: صحبت الإمام الخليلي رحمه الله إلى بهلى ليحسم نزاعا بين بني هناه وبني شكيل ولما حضر الطرفان تقدم الرئيسان الشيخ زاهر بن غصن الهنائي وعلي بن سلطان الشكيلي قدام الإمام فمارأيت حوارا في دعوى بين
- 139