الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٨متنازعين مثل حوارهما كان كل منهما يقدر صاحبه ويحترمه ويحسن الخطاب له ولم اسمع من احدهما كلمة تكدر الآخر كل منهما يأتي الكلام موزونا باللياقة والنزاهة وكنت أود أن يطول الحوار بينهما لحسن أقوال بعضهما البعض إلا أن الشيخ عبدالله بن زاهر يريد أن يكفي أباه في الحوار لئلا يغلب فيشتد فيقول له
الامام كبره كبر فيلين عن تلك الشدة وكانا في تلك المجاولة كفرسي رهان. أصحاب المعلقات امرؤ القيس بن حجر الكندي، زهير بن أبي سلمى المزني، لبيد بن ربيعة العامري، عمر بن كلثوم التغلبي، طرفة بن العبد البكري، عنترة بن شداد العبسي، أصحاب المجمهرات عبيد بن الأبرص عدي بن زيد بن حماد، بشر بن أبي حازم أمية بن أبي الصلت الثقفي، خداش بن زهير بن ربيعة، النمر بن
،
تولب.
،
،
أصحاب المنتقيات المسيب بن ملس المرقش المتلمس، عروة بن الورد العبسي، المهلهل بن ربيعة الوائلي، دريد بن الصمة، المنخل الهذلي. أصحاب المذهبات حسان بن ثابت الأنصاري، عبدالله بن رواحة، مالك بن عجلان، قيس بن خطيم الأوسي، أحيحة بن الجلاخ، أبو قيس بن الأسلت، عمرو بن امرء القيس.
أصحاب المشربات نابغة بني جعدة، كعب بن زهير بن أبي سلمى، القطافي، الحطيئة، الشماخ بن ضرار عمر و بن أحمد، تميم بن مقبل العامري، أصحاب الملحمات الفرزدق، جرير بن بلال، الأخطل التغلبي، عبيد
الراعي، ذو الرمة، الكميث الطرماح بن حكيم الطائي. الحسين بن علي الفرزدق في مسيره إلى العراق فسأله عن الناس فقال
لقي
القلوب معك والسيوف عليك والنصر في السماء.
وقال مجاشع النهشلي الحق ثقيل فمن بلغه اكتفى ومن جاوزه اعتدى
أبو عبيدة معمر بن المثني قال مرقيس بن زهير ببلاد غطفان فرأى ثروة وعددا فكره ذلك فقيل له أيسوءك ما يسر الناس قال انك لا تدري ان مع النعمة والثروة
- 18.